يتحول الصدام العنيف مع حبيبتي في كلية الطب، بعد اعترافها بخيانتي، إلى شغف جارف ومُطهِّر في مكتبي الخاص. يرتجف جسدها الرشيق وأنا أُمزق ملابسها الرسمية، كاشفًا عن منحنياتها المذهلة التي كانت تخفيها تحت زيّها الطبي. يصبح جوّ عيادتي المُعقّم ملعبًا مُحرّمًا لنا، بينما نستكشف أجساد بعضنا بشراسة على طاولة الفحص الباردة. تتردد أنفاسها اللاهثة في أرجاء المكتب الفارغ، ونحن نُفرغ غضبنا في نشوة جسدية عارمة، مُطمسين بذلك الحدود بين الغضب والرغبة. كل دفعة ولمسة تحمل في طياتها ثقل الخيانة والمصالحة، مُولِّدةً كثافة عاطفية تدفعنا كلانا إلى أقصى حدودنا.