في هذا العمل الفنيّ المثير، تخضع المريضة ميكو لفحصٍ غير متوقع من الدكتور تاناكا. يكاد ثدياها الضخمان يفيضان من طاولة الفحص، إذ يتسبب صوت سماعة الطبيب الباردة في انتصاب حلمتيها فورًا. سرعان ما يتلاشى المظهر الطبيّ المصطنع، فيستجيب جسد ميكو النامي بإثارةٍ مفرطة، ويحمرّ وجهها بشدة، بينما يضغط زيّها الرسميّ على ثدييها المنتفخين. ينهار اتزان الدكتور تاناكا المهنيّ وهو يفحص أنسجتها الحساسة بدقة، وتتتبع أصابعه الجوانب الرقيقة لثدييها الضخمين. يجسّد العمل كلّ تفاصيل ردود فعلها المتزايدة اليأس على الفحص الذي يفترض أنه روتينيّ، وصولًا إلى ذروةٍ من التعبير الصاخب عن أنوثة المراهقة، متجاوزًا الأعراف الطبية.